وتفيد هذه الآيات، أن محمدًا صادق فيما أبلغهم، وأنه لو تقوَّل بعضَ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو يوح قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ الله تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) الآيات، ولما كان قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا الوتين، إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الإيمان يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) وضعفُ البشر أجمعين (
[1] . ثم إن هذا القرآن جُمع جمعًا متواترًا، كتبه الصحابة بأمر رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - بالسطور وحفظوه ووعوه قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا
(1) في ظلال القرآن 6/ 3689.