الصفحة 111 من 135

الوحدة هَذَا الْقُرْآَنِ القرآن يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) المذكرة)"غالبًا ما"

تكون وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ جمعها اللَّهِ إلى كُنْتُمْ صَادِقِينَ كما يبدو- لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) مجموعة من الموضوعات

لا رابط بينهما، فالوحدة الموضوعية بين موضوعات السورة الواحدة منعدمة. وهذه الدعوى تصدر في الحقيقة عمن لايتأمل القرآن ولايتدبر آياته، إذ لو تدبره لوجده يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ متحد تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ تبدو تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ والمدني رَحِيمٌ (1) آيات مدنية في سورة مكية، وآيات في سورة مدنية، أي أن هناك آيات أنزلت وَإِذْ المدينة لِلَّذِي أَنْعَمَ بسور عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ بسور وَتُخْفِي ففي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ (( (( (( يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ (( (( (( (إِذَا قَضَوْا (( (( (( وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا(37) (( (? [القصص: 85] وآية في سورة محمد - وهي مدنية عَبَسَ وَتَوَلَّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت