في أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى وهي وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (( (( (( (( أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (( (( (( (( (( أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ? (( (فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى[محمد: وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى البقرة وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى الوداع، وَهُوَ يَخْشَى تعالى: فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى(10) (( (( (( (( (
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (? (( (( (( (? (( (( (( (( (( (( (( (( ? [البقرة: 281] . والذي تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا لم تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ سورة المزمل المكية
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ? (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ (( (( (( (( حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(67) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (( (( (( (( لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (( (( (( (( (( ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (( (( (( (فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ(47) (( ((