إصابة التفسير للآية الكريمة، وكشف الغموض الذي يكتنف بعض الآيات. ولا شك أن من القرآن ماهو مكي
ومنه ما هو مدني، وقد عُني العلماء بتحقيق المكي والمدني عناية فائقة، فتتبعوا القرآن آية آية وسورة سورة، فصنفوا الآيات المكية والمدنية بل توصلوا إلى حصر الآيات المكية في السور المدنية، والآيات المدينة من السورة المكية ... [1] ومن أهم خصائص القرآن الذي تنزل في الفترة المدنية أنه يُعنى ببيان العبادات والمعاملات في السلم والحرب وقواعد الحُكْم ومسائل
التشريع، ويخاطب أهل الكتاب من اليهود والنصارى ويدعوهم إلى الإسلام ويبيّن
تحريفهم الكتب السماوية وتجنّيهم على الحق. ونجد القصص
الكثير في القرآن المدني والمكي، ومن أغراض القصة الإشارة إلى وحدة الأديان السماوية، وبيان أن الدين كله من عند الله، وأن المؤمنين
كلهم أمة واحدة، والله الواحد هو ربُّ الجميع:
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ? [الأنبياء: 92] .
(1) راجع جهود من خلال كتب علوم القرآن وانظر (مباحث في علوم القرآن ص 54 - 64) .