الانقياد إليها، ولم يقبل من أحد منهم دينًا سواها.
نعم، ختم الله الشرائع والملل بالشريعة العامة، الكاملة، المحتوية على جميع محاسن الشرائع المتضمنة لجميع مصالح العباد في المعاش والمعاد، فأكمل الله بها دينه الذي ارتضاه لنفسه، وختم بها العلم الذي أنزله من السماء على رسله، وزادت عليه أمورًا عظيمة وأشياء كثيرة من العلوم النافعة والأعمال الصالحة التي خصّ بها هذه الأمة.
وفضلهم بها على منْ قبلهم من الأمم [1] .
(1) ابن رجب، جميع الرسل كان دينهم الإسلام ص 20.