الصفحة 39 من 135

ولقوله تعالى في وصف يهود: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا (( ? (( (( (مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (( (( ?} [آل عمران: 112] . ولسنا ندّعي أنّ أهل الكتاب جميعًا بهذه المثابة، فالله تعالى يستثني منهم ويقول: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ (( (( (( (( (( يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (( (( ?* يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (( (( ?} [آل عمران: 113 - 114] . على أنّ كلمة التوحيد التي ينطق بها يهود - على حد قول كاتب الموسوعة - لا نجد تطبيقاتها في حياتهم، فهم منذ القدم يُشْركون مع الله فيقولون: عزير ابن الله، ويعظّمون الأشخاص تعظيمًا يوصلهم إلى حد الاعتقاد بهم والتوجّه إليهم، هذا عدا عن وصف الله تعالى بأوصاف لا تليق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت