المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وهو مخالف لواقع
العصر النبوي وعصر الخلافة الراشدة، خلافة عمر بن عبدالعزيز، بل وكل عصر من العصور التي الإسلام فيه تطبيقًا. وكان يمكن صاحب الموسوعة أن يشير إلى سوء التطبيق في بعض العصور وعندها يقال: إنّ سوء التطبيق للنظام لا يقدح في صلاحيته. ثانيا:"فرض بعض الحكام ضرائب"
أخرى غير الزكاة"وهذا في الحقيقة من تجاوزات الحكام، وإن ذهب العلماء إلى جواز فرض ضريبة لها شرعيتها بشروط هي: 1 - الحاجة"
الحقيقية إلى المال، ولا مورد آخر غير هذه الضريبة. 2 - توزيع أعباء الضرائب بالعدل. 3 - أن تُنفق في مصالح الأمة لا في الشهوات. 4 - موافقة
أهل الشورى والرأي في الأمة. وفي حالة اختلال شرط هذه الشروط
فلا يُلتزم بضريبة. وقد روى
لنا التاريخ الإسلامي مواقف رائعة لعلمائنا، وقفوا فيها مع
مصلحة الشعوب ضد شر السلاطين وأتباعهم [1] .
(1) القرضاوي، فقه الزكاة 2/ 1079 - 1087.