الكتاب، وثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سدل شعره موافقة لهم [1]
)، ثم
فرق شعره بعد. قال الله شرع في أول الأمر استقبال بيت المقدس موافقة لأهل الكتاب، ثم أنه نسخ ذلك وأمر باستقبال الكعبة، وأخبر عن اليهود وغيرهم أنهم سيقولون: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ?} [البقرة:142] وأنهم لا
يرضون عن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يتّبع قبلتهم" [2] . أمّا صيامه - صلى الله عليه وسلم - عاشوراء: فقد ثبت أنه كان يصومه قبل الحديث مع اليهود بشأنه، بل إن قريشًا كانت تصومه،"
ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كانت قريش تصوم رسول الله يصومه، فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصومه، فلما فرض صوم شهر رمضان قال: من شاء صامه ومن شاء تركه" [3] وحين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فنحن أحق بموسى منكم" [4] قالها تأكيدًا لصومه وبيانًا أنّ الذي تفعلونه
(1) مسلم 1818.
(2) اقتضاء الصراط المستقيم (173) .
(3) اقتضاء الصراط المستقيم (173) .
(4) البخاري رقم (5404،2002) ، مسلم (ص 796،793)