الأخذ من العهدين القديم والجديد أي من التوراة والإنجيل (انظر ص 13 من هذه الدراسة) . ويردد هذا الزعم"ريتشارد بل"في كتابه"مقدمة القرآن"حيث يرى أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت فرصته في المدينة للتعرف على ما في العهد القديم أفضل من وضعه السابق في مكة؛ إذ كان على اتصال بالجاليات اليهودية في المدينة، وعن طريقها حصل على قسط غير قليل من المعرفة بكتب موسى على الأقل [1] .
وعن التأثير النصراني في القرآن يقول"بارت": [2]
(1) اللبان، إبراهيم، المستشرقون والإسلام ص 15 (ملحق مجلة الأزهر، نيسان 1970 م) .
(2) زقزوق، محمود حمدي، الإسلام في الفكر الغربي 67 - 68.