"لقد الَّذِي الإسلامُ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ أغلبُ السيّاح من"
النتائج الحسنة التي نتجت من الدين الإسلامي، وظهرت آياتها منه، فإنه عندما تدين به أمة من الأمم السودانية تختفي بينها - في الحال- عبادة الأوثان، واتباع الشيطان، والإشراك بالعزيز
الرحمن، وتحرّم أكل لحم الإنسان، وقتل الرجال ووأد
الأطفال، وتُضْرب عن الكهانة، ويأخذ أهلُها بأسباب الإصلاح وحب الطهارة واجتناب الخبائث والرجس والسعي نحو إحراز المعالي وشرف النفس. ويصبح إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا الدينية، لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا محرمًا. والرقص القبيح،
ومخالطة النساء - اختلاط دون تمييز - بغيضًا. ويحسبون من الفضائل، ويتمسكون بحسن الشمائل. أما الغلو في الحرية وراء الشهوات،
فلا تجيزه الشريعة الإسلامية. والدين الإسلامي هو الدين الذي يقمع مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى معاملة أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) ويحض على الخيرات قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ الغرب تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا - صلى عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ محاضرات بعنوان"ويأبى"
الله إلا أن يتم نوره"موقع إسلاميات. &%$. أما الفيلسوف الروسي المنصف تولستوي فعندما قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ الغيرة ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ عن نبي الإسلام، قال"
فيه:"وُلد نبي الإسلام في بلاد العرب من أبوين فقيرين. وكان - في حداثة سِنّه - واعيًا يميل إلى العُزلة والانفراد في الله خالق الكون. لقد عبد له أربابًا كثيرة، بالغوا في التقرب إليها واسترضائها، وأقاموا لها العبادات، وقدموا لها الضحايا المختلفة. وكان - كلما تقدم به العمر - ازداد اعتقادًا بفساد تلك"
الأرباب، وأن هناك إلهًا واحدًا حقيقيًا لجميع الناس والشعوب. وقد ازداد إيمان محمد بهذه الفكرة، فقام يدعو أمته وأهله إلى فكرته، معلنًا: أن الله اصطفاه لهدايتهم، وعهد إليه إنارة بصائرهم، وهدم ديانتهم وعباداتهم الباطلة،
وراح يعلن عن عقيدته وديانته. وخلاصة هذه الديانة التي نادى بها الرسول: هو أن الله إله واحد - لا إله إلاّ هو - ولذلك لا يجوز عبادة غيره وأن الله عادل ورحيم بعباده، وأن مصيره النهائي، متوقف به فإن الله يأجره في الآخرة أجرًا حسنًا. وإذا ما خالف شريعة الله، وسار على هواه فإنه يعاقب في الآخرة عقابًا أليمًا، وإن الله تعالى يأمر الناس بمحبة بعضهم بعضًا.