نذكر منها حديث جابر - رضي الله عنه - في الصحيحين وفيه: فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم -
أن يجعلوها عمرة، وقال:(لو
استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي فحلوا، فحللنا وسمعنا وأطعنا، وفيه - أي في الحديث - فقال سراقة بن مالك بن جعشم [1] : يا رسول، لعامنا هذا أم للأبد؟ فقال: للأبد .. ). [2] الحديث.
(1) - هو: سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي، وقد ينسب إلى جده، يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا روى البخاري قصته في إدراكه النبي - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه حتى ساخت رجلا فرسه، ثم أنه طلب منه الخلاص وألا يدل عليه ففعل، وكتب له أمانا وأسلم
يوم الفتح، وروى عنه ابن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاوس، قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع ابن حجر العسقلاني، أحمد، الإصابة في تمييز الصحابة، برقم: (3117) ، (3/ 41) ، بتصرف.
(2) - أخرجه البخاري: محمد، الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب عمرة التنعيم، برقم: (1693) ، (2/ 632) ،وباب الاشتراك في الهدي والبدن، برقم: (2371) ، (2/ 885) .ومسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام، برقم: (141 - 1216) ، (2/ 883) .