2 -عاصم بن عبيدالله بن عاصم العدوي: قال أبو بكر ابن خزيمة: لست احتج به لسوء حفظه، [1]
)و قال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث،
ليس له حديث يعتمد عليه، [2] وقال الحافظ: ضعيف. [3] والحديث قال فيه البوصيري: إسناده ضعيف؛ لضعف عاصم بن عبيدالله وعاصم بن عمر بن حفص. [4] قلت: تابع سفيان الثوري عاصمَ بن عمر في
الرواية عن عاصم بن عبيدالله؛ لكنه رواه عن
عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه، وليس عن جابر - رضي الله عنه -.أخرجه البيهقي، [5] ثم أورد البيهقي طريقا آخر، رواه عاصم بن عمر، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أيضا. [6] قال الشيخ الألباني: وجملة القول: أن الحديث ضعيف؛ لضعف عاصم، واضطراب الرواة عنه
في إسناده ومتنه. اهـ [7] وهو كما قال، والله أعلم. غريب
الحديث: يَضْحَى لِلشَّمْسِ: قال السندي: بفتح الياء والحاء أي: يبرز للشمس؛ لأجل التقرب به إلى الله تعالى. يقال: ضحيت بالفتح والكسر، أضحى إذا برز للشمس، ومنه قوله تعالى: (ک ک گ گ گ گ ?) . [8]
(1) - المزي: يوسف، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، برقم
(2) - ابن أبي حاتم الرازي، برقم: (1917) ، (6/ 347) .
(3) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، تقريب التهذيب، برقم: (3082) .
(4) - البوصيري: أحمد، مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه، برقم: (2925) ، (3/ 424) .
(5) - البيهقي: أحمد، السنن الكبرى،، كتاب الحج، باب التلبية في كل حال وما يستحب من لزومها، برقم: (8802) ، (5/ 43) .
(6) - ينظر المصدر السابق: برقم: (8803) ، (5/ 43) .
(7) - الألباني: محمد، السلسلة الضعيفة والموضوعة، (11/ 26) .
(8) - سورة طه، الآية: (119) .ويُنظر: السندي، شرح سنن بن ماجه، مطبوع مع السنن (3/ 424) .