17 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
(اغْتَسَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِدُخُولِهِ مَكَّةَ بِفَخٍّ) . الحديث أخرجه الترمذي في (جامعه) . [1]
عن عن هارون بن صالح البلخي، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر - رضي الله عنه - به. والحديث في إسناده: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم القرشي العدوي مولاهم: قال النسائي: ضعيف. [2] وقال أبو حاتم: ليس بقوي الحديث. [3] وقال الحافظ: ضعيف. [4] قال الترمذي:"هذا حديث غير محفوظ، والصحيح ما روى نافع عن ابن عمر، أنه كان يغتسل لدخول مكة، و به يقول الشافعي يستحب الاغتسال لدخول مكة، و عبد الرحمن بن زيد بن أسلم"
ضعيف، في هذا الحديث ضعفه أحمد بن حنبل، و علي بن المديني وغيرهما ولا نعرف هذا الحديث مرفوعا إلا من حديثه"."
[5] وقال الشيخ الألباني: ضعيف الإسناد جدا. [6] غريب الحديث: فخ: بفتح أوله وتشديد ثانيه، والفخ: الذي يصاد به الطير معرب وليس بعربي، واسمه بالعربية: طرق، وهو واد بمكة، وقال السيد علي: الفخ:
(1) - الترمذي: محمد، الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب ما جاء في الاغتسال لدخول مكة، برقم:
(2) ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، برقم: (6625) ، (17/ 117) .
(3) - ابن أبي حاتم الرازي: عبدالرحمن، الجرح والتعديل، برقم: (1107) ، (5/ 233) .
(4) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، تقريب التهذيب، برقم: (3890) .
(5) - الترمذي: محمد، الجامع الصحيح، (3/ 208) .
(6) - الألباني: محمد، ضعيف سنن الترمذي، برقم: (149) ،ص: (102) .