المسألة المتعلقة بالحديثين: في فضل الطواف. قال السخاوي:"وقد ولع به العامة ُكثيرا- أي بحديث جابر - رضي الله عنه - لا سيما بمكة، بحيث كتب على بعض جدرها الملاصق لزمزم، وتعلقوا في ثبوته بمنام وشبهه، مما لا تثبت الأحاديث النبوية بمثله، مع العلم بسعة فضل الله والترجي لما هو أعلى وأغلى ... ثم قال: و يشهد لذلك كله كثرة الوارد في"
فضل مطلق الطواف والترغيب فيه كحديث ابن عمر عند الترمذي وحسنه". [1] قلت: و قد ورد في فضل الطواف أحاديث كثيرة، ولعل أصح ما ورد في"
الباب حديث ابن عمر - رضي الله عنه - السالف ذكره:(من طاف بهذا البيت أسبوعا يحصيه كتب له بكل خطوة حسنة، و كفر عنه سيئة، و رفعت
له درجة، و كان عدل عتق رقبة). [2] والله أعلم.
(1) - السخاوي: محمد بن عبدالرحمن، المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: (655) ،بتصرف.
(2) - سبق تخريجه ص: (131) . وانظر ما كتب في الباب: الإتحاف بفضل الطواف لابن علان البكري الصديقي، تحقيق: عمر المقبل (الرياض، دار الوطن، ط.1،1421 ه -2000 م) ـ