والمعنى: أن من صافحه في الأرض، كان له عند الله عهد، فكان كالعهد تعقده الملوك بالمصافحة لمن يريد موالاته
وكما
يصفق على أيدي
الملوك للبيعة". [1] "
قوله: (خاض في الرحمة برجليه) : قال السندي:"أي كأن رجليه في الرحمة فقط"
دون سائر جسده، بخلاف من يذكر الله تعالى في تلك الحالة فأنه في الرحمة بتمام جسده". [2] "
(1) - البغوي: الحسين، شرح السنة، (7/ 114) .
(2) - في حاشيته لسنن ابن ماجه، (2/ 985) .