مقبول. [1] قلت:
و لم أجد من تابعه. قال
الألباني:"إسناده ضعيف؛ لجهالة حال المهاجر المكي، وقد ذكر الخطابي عن الأئمة - الثوري، وابن المبارك، و ابن حنبل، وابن راهويه- أنهم ضعفوا هذا الحديث؛ لأن مهاجرًا عندهم مجهول". [2]
وقال الأعظمي أيضا عن الحديث: إسناده ضعيف. [3] المسألة المتعلقة بالحديث: الحديث استدل به على كراهة رفع اليدين عند رؤية البيت. فقد اختلف أهل في رفع اليدين عند رؤية البيت: المذهب الأول: أنه لا ترفع، و كرهه أبو حنيفة
وصاحباه أبو يوسف و محمد بن الحسن، [4] و كذلك مالك. [5] قال أبو جعفر الطحاوي: [6] "فكان هذا الحديث- أي حديث ابن عباس- [7] مأخوذا به، لا نعلم أحدا خالف شيئا منه؛ غير رفع اليدين عند البيت، فان قوما ذهبوا إلى ذلك واحتجوا بهذا الحديث وخالفهم في ذلك آخرون فكرهوا"
(1) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، تقريب التهذيب، برقم: (6970) .
(2) - الألباني: محمد، ضعيف أبي
(3) - في تعليقه على، صحيح ابن خزيمة
، برقم: (2704) ، (4/ 209) .
(4) - ينظر: الطحاوي: أحمد، شرح معاني الآثار، (2/ 176 - 177) .
(5) - ينظر: القرافي: أحمد، الذخيرة في الفقه المالكي، تحقيق: ا. محمد بوخبزة،(بيروت، دار الغرب
الإسلامي، ط 1، 1994 م)، (3/ 236 - 237) .والنفراوي: أحمد، الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، تحقيق: عبدالوارث محمد علي، (بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1418 ه،1997 م) ، (1/ 547) .
(6) بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزديّ الطحاوي، أبو جعفر: فقيه انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر. ولد ونشأ في (طحا) من صعيد مصر، وتفقه على مذهب الشافعيّ، ثم تحول حنفيا، وهو من تصانيفه (شرح معاني الآثار)
في الحديث، مجلدان، و (بيان السنّة) توفي بالقاهرة سنة: (321 هـ - 933 م) ، ينظر: الزركلي، خيرالدين، الأعلام، (1/ 206) .
(7) - وهو حديث: في سبعة مواطن .. ) الحديث. وسيأتي
تخريجه في الحاشية، ص: (144) .