وقال أيضًا:"ليس المراد و وقوفك يعوق الطائفين، فلا تقف لأنّ هذا غير"
[1] - (مكرر) :عن حميد بن أبي سوية قال: سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليماني وهو يطوف بالبيت. فقال عطاء:"حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ"
-رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:(وُكِلَ بِهِ سَبْعُونَ مَلَكًا فَمَنْ قَالَ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً،
وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ)، قَالُوا: آمِينَ". الحديث سبق تخريجه صفحة: (133) . المسألة المتعلقة بالحديث: الحديث استدل به على الدعاء بهذا النص: (اللهمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) . عند الركن اليماني. لكن روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جزء منه، وهو قوله: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) . [2] ويكون بين الركن والحجر."
(1) - المصدر
السابق: (22/ 316) ، فتوى رقم: (833) .
(2) - أخرجه
أبوداود
السجستاني: سليمان، سنن أبي
داود، كتاب المناسك باب الدعاء في
الطواف، (برقم 1892) ، (1/ 582) ، النسائي: أحمد، سنن النسائي الكبرى، كتاب مناسك الحج، القول بين الركنين، برقم: (3934) ، (2/ 403) ، وابن أبي شيبة: أبو بكر عبد الله، المصنف في الأحاديث، وابن خزيمة:، صحيح ابن خزيمة،،كتاب المناسك،
باب الدعاء بين الركن اليماني و الحجر (4/ 215) . والحاكم النيسابوري: محمد، المستدرك على الصحيحين، أول كتاب المناسك،
(1/ 625) ،برقم: (1673) . والبيهقي: أحمد، السنن الكبرى، كتاب الحج، باب القول في الطواف، برقم: (9072) ، (5/ 48) ، وفي شعب الإيمان، باب في المناسك، فضيلة الحجر الأسود و المقام و الاستلام والطواف بالبيت والسعي بين الصفا و المروة، برقم: (4045) ، (3/ 453) ، وابن حبان: محمد، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، المناسك، باب الحج ذكر ما يقول الحاج بين الركن والحجر مع طوافه، برقم: بن السائب قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه. وقال الأعظمي: إسناده ضعيف. وحسنه الألباني. انظر: الألباني: محمد، صحيح سنن أبي داود، برقم: (1666) ،ص: (354) .