فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 403

-صلى الله عليه وسلم - وما نحره علي - رضي الله عنه -. فعن علي - رضي الله عنه - أنه قال:"أهدى النبي - صلى الله عليه وسلم - مائة بدنة، فأمرني بلحومها"

فقسمتها، ثم أمرني بجلالها فقسمتها ثم بجلودها فقسمتها. [1] ولفظ

مسلم: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلَّتها، وأن لا أعطي الجزار منها، قال: نحن نعطيه من عندنا". [2] 41 - عَنْ أَبَي حَاضِرٍ الْحِمْيَرِىَّ"

قَالَ: خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا عَامَ حَاصَرَ أَهْلُ الشَّأْمِ ابْنَ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ، وَبَعَثَ مَعِي رِجَالٌ مِنْ قَوْمِي بِهَدْيٍ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا

إِلَى أَهْلِ الشَّأْمِ، مَنَعُونَا أَنْ نَدْخُلَ الْحَرَمَ، فَنَحَرْتُ الْهَدْيَ مَكَانِي، ثُمَّ أَحْلَلْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، خَرَجْتُ لأَقْضِيَ عُمْرَتِي، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ:"أَبْدِلِ الْهَدْيَ الله عليه وسلم - أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُبْدِلُوا الْهَدْيَ الَّذِي نَحَرُوا عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ". الحديث أخرجه أبو داود في (سننه) ، [3] و الحاكم في (مستدركه) ، [4] و البيهقي في (الدلائل) ، [5] وابن عبدالبر [6] و (الاستذكار) .

(1) - من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه وأيامه، كتاب الحج، باب يتصدق بجلال البدن. برقم:

(2) - أخرجه مسلم، صحيح مسلم، كتاب الحج، باب في الصدقة بلحوم الهدي وجلودهم وجلالها، برقم، (2/ 954) .

أبوداود السجستاني: سليمان، سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب الإحصار، برقم: (1864) ، (1/ 575) .

(4) - الحاكم النيسابوري: محمد، المستدرك على الصحيحين، أول كتاب المناسك، برقم: (1786) ، (1/ 660) .

(5) - البيهقي: أحمد، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، تحقيق: د. عبدالمعطي قلعجي، (بيروت، دار الكتب العلمية، دار الريان للتراث، ط 1، 1408 ه-1988 م) ، جماع أبواب السرايا التي تذكر بعد فتح خيبر وقبل عمرة القضية وإن كان تاريخ بعضها ليس بالواضح عند أهل المغازي، باب ما جرى في أمر الهدايا والأسلحة والرعب الذي وقع في قلوب

المشركين من قدوم الرسول - صلى الله عليه وسلم -،برقم: (1658) ، (4/ 319) .

(6) - ابن عبدالبر:، التمهيد لما في الموطأ

(7) - ابن عبدالبر: يوسف، الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار،: (4/ 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت