فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 403

ورسوله أعلم. قال: (هذا أوسط أيام التشريق. هل تدرون أي بلد هذا؟) . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (هذا المشعر الحرام. ثم قال:(إني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، حتى

تلقوا ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فليبلغ أدناكم أقصاكم، ألا هل بلغت؟).فلما قدمنا المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات - صلى الله عليه وسلم -. ولفظ ابن خزيمة: قالت:

خطبنا رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - يوم الرؤوس

فقال: أي الله و رسوله أعلم. قال: أليس المشعر الحرام؟ قلنا: بلى. قال: (فأي يوم هذا؟) قلنا: الله و رسوله أعلم قال: (أليس أوسط أيام التشريق؟) قلنا:: (فإن دماءكم) زاد إسحاق بن زياد: (و أعراضكم) .وقال بندار وإسحاق: (و أموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا) . زاد إسحاق:(فليبلغ أدناكم أقصاكم،

اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟). وكلهم رووه من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي قال: حدثتني سراء بنت

نبهان، فذكره. الحديث

في إسناده: - ربيعة بن عبد الرحمن بن حِصن الغَنَوي: قال الذهبي: تابعي فيه جهالة، عن جدة له اسمها سراء بنت نبهان، لا يعرفان إلا أبي عاصم عنه في الخطبة يوم الرؤوس، (

[1] وقال الحافظ: مقبول. [2] قلت: ولم أجد له متابعا.

(1) - الذهبي: محمد، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ترجمة ربيعة بن عبدالله أو عبدالرحمن برقم: (2752) ، (2/ 44) .

(2) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، تقريب التهذيب، برقم: (1920) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت