وقد رواه الترمذي من طريق عن همام نحوه، و لم عن علي - رضي الله عنه -. وقال الترمذي:""
حديث علي فيه اضطراب هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن قتادة عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تحلق المرأة رأسها .." [1] قال الألباني:"و الاضطراب المذكور إنما هو من، فكان تارة يجعله من مسند علي، و تارة من مسند عائشة، و
هذا أصح، لمتابعة حماد عليه كما ذكره الترمذي. وقال عبد الحق: في (أحكامه) بعد أن عنه:"و خالفه هشام الدستوائي و حماد بن سلمة، فروياه عن قتادة عن النبي"
-صلى
الله عليه وسلم - مرسلا". ثم قال:"و هذا ظاهره أنه لم يذكر عائشة في إسناده أصلا، و عليه
فهو وجه آخر من الاضطراب الذي أشار إليه الترمذي. و على الوجه الثاني فهو منقطع. لأن قتادة لم يسمع من عائشة فهذا الاضطراب يمنع من تقوية الحديث، و لذلك لم [2]
(1) - الترمذي:
محمد، الجامع الصحيح، (3/ 257) .
(2) - الألباني: محمد، السلسلة الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، (2/ 124) برقم: (678) .