50 -رضي الله عنه - قَالَ: أَصَبْنَا صِرْمًا مِنْ جَرَادٍ، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضْرِبُهُ بِسَوْطِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ،
فَقِيلَ
لَهُ: إِنَّ هَذَا لاَ يَصْلُحُ. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: (إِنَّمَا هُوَ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ) . الحديث أخرجه أبوداود في (سننه) ، [1] ومن طريقه البيهقي في (الكبرى) . [2] وأخرجه الترمذي في (جامعه) ، [3] وابن ماجة في (سننه) . [4] بلفظ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ، فَاسْتَقْبَلَنَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ أَوْ ضَرْبٌ مِنْ جَرَادٍ، فَجَعَلْنَا نَضْرِبُهُنَّ بِأَسْوَاطِنَا وَنِعَالِنَا فَقال النَّبِيُّ
-صلى الله عليه وسلم: (كُلُوهُ فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ) . وأحمد في (مسنده) . (، مسند الإمام، مسند أبي هريرة - رضي الله عنه -، برقم:(8060) ، (13/ 422) ،و برقم: (( 14/ 370) ، وبرقم: (8871) ، (14/ 459) ، وبرقم: (9276) ، (15/ 158) . &%$بلفظ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَاسْتَقْبَلَتْنَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ، فَجَعَلْنَا نَضْرِبُهُنَّ بِسِيَاطِنَا وَعِصِيِّنَا نَقْتُلُهُنَّ، فَسُقِطَ فِي أَيْدِينَا، فَقُلْنَا: مَا صَنَعْنَا وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ. فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: (لَا بَأْسَ صَيْدُ الْبَحْرِ) . كما [5] بلفظ: (الجَرَادُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ) . وكلهم من طريق أبي المهزم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. قال أَبو دَاوُدَ: أَبُو الْمُهَزِّمِ [6] ضَعِيفٌ، وَالْحَدِيثَانِ جَمِيعًا وَهَمٌ. [7]
(1) - أبوداود السجستاني: سليمان، داود، كتاب المناسك، باب [في] الجراد للمحرم: برقم: (1854) ، (1/ 573) .
(2) - البيهقي: أبو بكر أحمد، السنن الكبرى، كتاب الحج، في كون الجراد من صيد البحر، برقم: (9795) ، (5/ 207) .
(3) - الترمذي بن عيسى، الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب ما جاء كيف ترمى الجمار: برقم (846) ، (3/ 203) .
(4) - ابن ماجه القزويني: محمد، سنن ابن ماجه، كتاب الصيد، باب صيد الحيتان والجراد، برقم: (3222) ، (2/ 1074) .
(5) - العقيلي: محمد بن عمر، الضعفاء الكبير، ترجمة يزيد بن سفيان، برقم: (1996) ، (4/ 383) .
(6) - سبق الكلام عنه في صفحة: (26) .
(7) - أبو داود السجستاني: سليمان، سنن أبي داود، (1/ 573) .