الحسن، و من طريق سفيان و عبدالأعلى، ومثله البيهقي [1] من طريق سفيان. وأيضا عن سعيد أبي عروبة عن قتادة عن الحسن [2] . قال البيهقي:"هذا هو المحفوظ عن قتادة"
عن الحسن
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا".اهـ [3] وقد قال في حديث أنس من طريق سعيد:"رواه سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة، عن قتادة، الله، ولا أراه إلا وهْمًا".اهـ (:(4/ 330) ،برقم: (8421) . &%$ أي أن الموصول عن أنس ليس بمحفوظ من هذا الطريق، وإنما المحفوظ ما هو مرسل عن الحسن. قال ابن الملقن:"ولك أن تقول لمَ لا يُحمل على أن لقتادة فيه إسنادين؟ من الحكم بالوَهْم".اهـ [4] قلت: جوابا على ابن الملقن هو ما ذكره الألباني إذ قال:"عبد الأعلى هذا هو ابن عبد الأعلى بن محمد السامي البصري ثقة محتج به في الصحيحين، وقد قال: فرغت من حاجتي من سعيد يعني ابن أبي عروبة قبل الطاعون، قال الحافظ في (التهذيب) :يعنى أنه سمع منه قبل الاختلاط". [5] قلت-أي الألباني-:"
وهذا من المرجحات لرواية الإرسال؛ لأن ابن أبي
(1) - البيهقي: أحمد، السنن الكبرى، كتاب
الحج، باب بيان السبيل الذي بوجوده يجب الحج، (4/ 327) ،برقم: (8407) . و (معرفة السنن والآثار) ، كتاب الحج، باب الحال التي يجب فيها الحج بنفسه (7/ 19) ،برقم: (9165) .
(2) - المصدر السابق: كتاب الحج، باب الرجل يطيق المشي ولا يجد زادا ولا راحلة فلا يبين أن يوجب عليه الحج، (4/ 330) ،برقم: (8422) .
(3) - المصدر السابق: (4/ 330) ، برقم: (8422) .
(4) - ابن
الملقن: عمر، البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير، (6/ 22) .
(5) - العسقلاني: أحمد ابن حجر، تهذيب التهذيب، باب من اسم أبيه عبدالله كاسمه، برقم: (201) ، (6/ 87) .