فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 106

ومنها الكتب الستة، ويقرأ عليه شرح الأربعين النووية، وبعد الظهر يدرس بلوغ المرام، وبعد العصر يقرأ عليه مسند أحمد، ومسند ابن أبي شيبة، بل إنه لما قلل دروسه في آخر حياته لكثرة أعماله لم يدع تدريس كتاب (بلوغ المرام) .

وكان حَفِيًَّا بطلابه يدعمهم ماديًا ومعنويًا، وقد تخرج على يديه كثير من علماء هذه البلاد، ومنهم المتميزون في علم الحديث كالشيخ عبدالعزيز بن باز (1330 - 1420 هـ) ، والشيخ حماد الأنصاري (1344 - 1418 هـ) ، والشيخ إسماعيل الأنصاري (1340 - 1417 هـ) في آخرين.

وكان من أعماله التي خدم بها السنة تأسيسه الرئاسة العامة للمعاهد والكليات (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لاحقا) والجامعة الإسلامية بالمدينة، ومؤسسة الدعوة الصحفية، وإنشاؤه المكتبة السعودية وإشرافه عليها، وإشرافه على الرئاسة العامة لتعيلم البنات، وكل هذه منابر للسنة والسيرة. كما كان له مشاركة في تقويم الكتب ومدح بعضها والتحذير من الآخر، كتحذيره من الأخطاء العقدية التي في كتاب «التعليق الصبيح على مشكاة المصابيح» ، ومدحه لكتاب «صيانة الإنسان» للشيخ السهسواني، وكتاب «تيسير العلام» للشيخ عبدالله بن بسام.

ولكثرة أعماله العلمية والدعوية وما تتطلبه من أعمال إدارية، قلّت مؤلفاته، وكان منها: كتاب «تحفة الحفاظ ومرجع القضاة والمفتين والوعاظ» ، ورسالة بعنوان: «حكم الاحتفال بالمولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت