ب ـ المدارس والمعاهد والجامعات.
إن المواد الشرعية ـ ومنها ما يتعلق بالسنة والسيرة ـ تعد أساسا في التعليم في المملكة عموما، وهناك تعليم يعنى بالعلوم الشرعية، وهو على
قسمين: أحدهما: المتخصص في العلوم الشرعية عامة، ومنها السنة النبوية، ككليات الشريعة، وأقسام الدراسات الإسلامية، والثقافة الإسلامية، والآخر ما كان متخصصا في السنة، ككلية الحديث بالجامعة الإسلامية، وقسم السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى.
وتمثل دور العلماء في إنشائها، والإسهام في ذلك، والتدريس فيها، وإدارتها، وتأليف مناهجها، واستقطاب ذوي المكانة العلمية لها، والإشراف على الرسائل العلمية فيها، وتقويمها، ومناقشتها.
ومن ذلك تأسيس الشيخ محمد بن إبرهيم (1311 - 1389 هـ) ، والشيخ عبداللطيف بن إبراهيم (1315 - 1386 هـ) ، المعاهد العلمية ثم رئاسة الكليات، وأشرفا عليها.
وكان الحديث ومصطلحه يدرس في كلية الشريعة بمكة، التي أنشئت عام 1369 وتولى إدارتها الشيخ محمد بن عبدالعزيز