بن مانع، ثم الشيخ عبدالله خياط [1] .
وكان للشيخين محمد بن إبراهيم (1311 - 1389 هـ) وعبدالعزيز بن باز (1330 - 1420 هـ) دور مميز في نشأة الجامعة الإسلامية بالمدينة وتوطيد دعائمها، ثم رئاستها [2] ، وتضم الجامعة كلية الحديث الشريف التي تهدف إلى العناية بالسنة النبوية وخدمتها والمحافظة عليها والذب عنها وتأهيل المتخصصين المتمكنين من علومها [3] . وكان أول عمدائها الشيخ محمد أمان ابن علي الجامي (1349 - 1416 هـ) [4] ، كما تضم الجامعة دار الحديث المدنية التي من أهدافها أن يمر الطالب على أكثر ما يمكن من كتب السنة ومصطلحها. وكانت هذه الدار أنشأها الشيخ أحمد بن محمد الدهلوي عام 1350 وكان ناظرا عليها حتى وفاته عام 1375 هـ، ثم انتقلت النظارة إلى الشيخ عبدالرحمن بن يوسف الإفريقي حتى وفاته عام 1377 هـ ثم إلى الشيخ عمر بن محمد فلاته (1345 - 1419 هـ) ، حتى صدرت الموافقة السامية بضمها للجامعة الإسلامية، ولا زالت [5] .
وفي عام 1391 هـ صدرت الموافقة السامية بضم دار الحديث
(1) تاريخ التعليم في مكة المكرمة (ص 252 ـ 255) .
(2) الكتاب الوثائقي عن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ص 211 ـ 220.
(3) الكتاب الوثائقي عن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ص 336.
(4) الكتاب الوثائقي عن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ص 346.
(5) الكتاب الوثائقي عن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ص 361 ـ 363.