المكية إلى الجامعة الإسلامية، وكان إنشاؤها في عام 1352؛ لأن القائمين عليها لاحظوا قلة العناية بالحديث منذ القرن التاسع الهجري؛ لذا كان لابد من افتتاح مدرسة تعنى بالحديث الشريف ـ ومن مقرراتها تدريس الكتب الستةـ وقد أشرف عليها ـ قبل ضمها للجامعة الإسلامية ـ هيئة برئاسة الشيخ عبدالظاهر أبو السمح (1300 - 1370 هـ) ، وفي عضويتها جماعة من العلماء منهم: الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة (1311 - 1392 هـ) ، والشيخ محمد عمر نصيف (1302 - 1391 هـ) ، والشيخ عبدالوهاب الدهلوي (1315 - 1381 هـ) ، واستمر الشيخ عبدالظاهر حتى وفاته، ثم خلفه الشيخ عبدالرحمن مظهر حتى عام 1389، ثم أسند المنصب للشيخ عبدالله عبدالغني خياط، وقد ضمت الهيئة ـ إضافة إليه ـ جماعة من العلماء منهم: الشيخ عبدالرزاق حمزة (1311 - 1392 هـ) ، والشيخ محمد نصيف، والشيخ عبدالله العوهلي، والشيخ عبدالله البسام (1346 - 1423 هـ) . وتولى إدارتها جماعة من العلماء منهم الشيخ عبدالظاهر أبو السمح، والشيخ محمد عبدالرزاق حمزة [1] .
وعمل الشيخ عبدالرحمن بن يوسف الإفريقي (1326 - 1377 هـ) مدرسا للصحاح والسنن ومصطلح الحديث بدار الحديث بالمدينة [2] كما تولى نظارتها والإشراف عليها، ودرس
(1) تاريخ التعليم في مكة المكرمة ص 113 ـ 116.
(2) محاضرات الجامعة الإسلامية للموسم الثقافي للعام 1397 ـ 1398 هـ، المحاضرة الثالثة عشرة للشيخ عمر بن محمد فلاته وعنوانها: الشيخ عبدالرحمن الإفريقي حياته وآثاره ص 315، موسوعة أسبار (2/ 540) .