مالك وغيرها من كتب الحديث المعتمدة» [1] .
3 ـ وقال الشيخ أبو محمد عبدالحق الهاشمي (1302 - 1392 هـ) : «وكان شغلي فيها ـ يعني الهند ـ وفي الحرمين تدريس الكتاب والسنة والدعوة إلى توحيد الله في ذاته وصفاته والدعوة إلى اتباع السنة المطهرة والعمل بما جاء فيها» [2] .
4 ـ وقال الشيخ سعد بن حمد بن عتيق (1267 - 1349 هـ) : «فإن كل قول يخالف قول سيد المرسلين مردود على قائله، مضروب به في وجهه، لا يلتفت إليه ولا يعول عليه، وما أحد من أفراد الأمة وإن بلغ في العلم ما عسى أن يبلغ فهو أنقص من أن يرد لقوله قول محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم -» [3] .
وقال ـ أيضا ـ:
فخذ بنص من التنزيل أو سنن ... جاءت عن المصطفى الهادي بلا لبس
فإن خير الأمور السالفاتِ على ... نهج الهدى والهدى يبدو لمقتبس
والشر في بدع في الدين منكرة ... تحلو لدى كل أعمى القلب منتكس [4]
5 ـ وقال الشيخ سليمان بن سحمان (1266 - 1349 هـ) في قصيدة له بيَّن فيها جملة من اعتقاد أئمة الدعوة:
ونشهد أن المصطفى سيد الورى ... محمد المعصوم أكملُ مرشد
(1) مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة (5/ 269) .
(2) «هذه عقيدتي وترجمتي» ضمن كتاب رسائل المحدث الشيخ أبي محمد عبدالحق الهاشمي (3/ 127) .
(3) المجموع المفيد من رسائل وفتاوى الشيخ سعد بن حمد بن عتيق ص 40.
(4) المجموع المفيد من رسائل وفتاوى الشيخ سعد بن حمد بن عتيق ص 57.