وأفضل من يدعو إلى الدين والهدى ... رسول من الله العظيم الممجد
إلى كل خلق الله طرا وأنه ... يطاع فلا يعصى بغير تردد [1]
6 ـ وقال الشيخ حمود بن عبدالله التويجري (1334 - 1413 هـ) :
«وكل حديث صح إسناده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فالإيمان به واجب على كل مسلم، وذلك من تحقيق الشهادة بأن محمدًا رسول الله، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه [2] ، ومن كذب بشيء مما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو ممن يشك في إسلامه؛ لأنه لم يحقق الشهادة بأن
محمدا رسول الله، ومن تحقيقها تصديقه - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر به» [3] .
7 ـ وقال الشيخ عبدالرزاق عفيفي (1323 - 1415 هـ) : «فالخير كل الخير في العودة إلى كتاب الله تعالى تلاوة له وتفقها فيه، وإلى أحاديث المصطفى صاحب جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم دراية ورواية والفتيا بهذين الأصلين، وعرض أعمال الناس
(1) الدرر السنية (1/ 579) .
(2) صحيح مسلم (1/ 52 ح 21) .
(3) الرد القويم على المجرم الأثيم ص 2.