فهرس الكتاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)
[والتين والزيتون] أقسم الله بهما لأنهما يكثران في فلسطين , [وطور سينين] أقسم الله تعالى به لأنه الجبل الذي كلم الله عنده موسى , [وهذا البلد الأمين] وهو مكة وأقسم الله بها لأنها أحب البقاع إلى الله , [لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم] في أحسن هيئة وخلقة , وقيل في أحسن فطرة وقصدا , ... [ثم رددناه أسفل سافلين] الله تعالى يرد الإنسان أسفل سافلين (خِلقة) فكلما ازداد في السن في الإنسان تغير إلى أردأ في القوة الجسدية , و (فطرة) إشارة إلى أن من الناس من تعود به حاله أسفل سافلين بعد أن كان في القمة من الإيمان والعلم , [إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات] لا يردون إلى أسفل سافلين , [فلهم أجر غير منون] ثواب غير مقطوع , [فما يكذبك بعد بالدين يكذبك بعد بالدين] , [أليس الله بأحكم الحاكمين] الاستفهام للتقرير وأحكم من الحكمة والحكم.