بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)
[ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل] أصحاب الفيل هم أهل اليمن الذين جاؤوا لهدم الكعبة بفيل عظيم أرسله إليهم ملك الحبشة وذلك أن ملك اليمن أراد أن يصد الناس عن الحج إلى الكعبة واتفق مع ملك الحبشة على هدمها , [ألم يجعل كيدهم في تضليل. وأرسل عليهم طيرا أبابيل. ترميهم بحجارة من سجيل] , قال العلماء: [طيرا أبابيل] يعني جماعات متفرقة , كل طير في منقاره حجر صلب [من سجيل] وهو الطين المشوي لأنه يكون أصلب , [فجعلهم كعصف مأكول] أي كزرع أكلته الدواب ووطئته بأقدامها حتى تفتت.
-فائدة: كل من أراد الحق بسوء فإن الله تعالى يجعل كيده في نحره.