الصفحة 19 من 66

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)

[ويل للمطففين. الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون. وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون] ويل كلمة وعيد يتوعد الله سبحانه وتعالى من خالف أمره أو ارتكب نهيه , المطففون الذين يستوفون حقهم كاملا , وينقصون حق غيرهم فجمعوا بين الشح والبخل , الشح: في طلب حقهم كاملا دون مسامحة , والبخل: بمنع ما يجب عليهم من إتمام الكيل والوزن , فكل من طلب حقه كاملا ممن هو عليه ومنع حق غيره داخل في هذه الآية , [ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون] الظن هنا بمعنى اليقين [ليوم عظيم] هذا اليوم عظيم [يوم يقوم الناس لرب العالمين] فالناس يقومون على هذا الوصف حفاة عراة غرلا.

كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (10) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13) كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوايَكْسِبُونَ (14) كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ

[كلا إن كتاب الفجار لفي سجين] كلا تحتمل أن تكون بمعنى حقا أو تكون بمعنى الردع عن التكذيب بيوم الدين , والسجين مأخوذ من السجن وهو المكان الضيق في نار جهنم , [وما أدراك ما سجين] الاستفهام لتعظيم نزوله , [كتاب مرقوم] مكتوب لا يغير ولا يبدل , [ويل يومئذ للمكذبين. ... الذين يكذبون بيوم الدين] أي يكذبون بيوم القيامة , [وما يكذب به إلا كل معتد أثيم] معتد في أفعاله ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت