4 -ولا يؤخذ على ابن عاشور هنا كونه لم يصرح بلفظ (الثبات) وهي دلالة الصيغة، لأن الموصوف هو الله سبحانه وتعالى فلا شك في ثبات ودوام صفاته، فهذا أمر معلوم، لذلك كان اهتمامه متعلقًا بما هو غامض ويحتاج لبيان كتعليله للجمع بين وصفين لهما نفس المعنى بقوله:"فالجمع بين الوصفين لإفادة أنه تعالى يرحم الرحمة القوية لمستحقها ويرحم مطلق الرحمة لمن دون ذلك".
5 -أشار لبعض القراءات الواردة في [1] كلمة"رؤوف"كالتالي:
أ قراءة الجمهور"رءُوف".
ب- قرأه أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بدون واو مع ضم الهمزة بوزن عَضُد وهو لغة [2] على غير قياس.
(1) انظر: الإملاء 1/ 144، ومعجم القراءات 1/ 267.
(2) انظر: جامع البيان 2/ 19، والجامع لأحكام القرآن 1/ 158.