1 -فعلان:
في قوله تعالى:"? ?" [1] .
قال ابن عاشور: > [4] .
وقد حلل ابن عاشور الكلمتين السابقتين متبعًا الآتي:
1 -حدد نوعها، واشتقاقها (صفة مشتقة من رَحِم) . ثم رفض رأي المبرد في الرحمن، حيث جعلها اسمًا عبرانيًا. فمن حجج ابن عاشور في الرد عليه ما يلي:
أ-أن المبرد لم يأتِ بحجة على ما زعم.
ب-أن العربية والعبرية أختان، والعربية أقدم.
(1) الفاتحة: 3.
(2) انظر: الجامع 1/ 104، واللسان 4/ 103، والدر المصون 1/ 34 والإتقان 1/ 434. وهو لم يرد في كتب المبرد المتوفرة: الكامل - المتقضب - الفاضل - ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن. وورد في كتاب مساهمة العرب في دراسة اللغات السامية لهاشم الطعان ص 17 - 60، عام 1978، منشورات وزارة الثقافة والفنون، الجمهورية العراقية ما يلي:"والمبرد تورد له كتب التفاسير آراء في الكلمات الدخيلة ولعل هذه الآراء منقوله من كتبه المفقودة إعراب القرآن - معاني القرآن ...".
(3) لم أعثر عليه في شرح ديوان جرير لتاج الدين، ط 2، 1415 هـ، دار الكتاب العربي - بيروت. ولم أجده في ديوانه نفسه، دار صادر - بيروت. وهو منسوب لجرير عند غيره أيضًا، انظر: المراجع السابقة أول الهامش نفسها.
(4) التحرير 1/ 169.