الصفحة 21 من 89

3 -فيعول:

في قوله تعالى:"? ? ? ہ ہ ہ ہھ" [1] .

قال ابن عاشور: > [2] .

وقد حلل ابن عاشور كلمة (القيّوم) متبعًا الآتي:

1 -حدد وزنها، ثم اشتقاقها.

2 -بيّن دلالة الصيغة بقوله: وهو وزن مبالغة [3] . وأيضا قال: والمراد به المبالغة.

3 -حرص على توضيح أصلها، (من قيووم) للتأكيد على كون اشتقاقها من مادة ق. و. م، ووزنها هو (فيعول) .

4 -ربط بين دلالة الكلمة المعجمية (من القيام) [4] ، ودلالة الصيغة (المبالغة) بقوله: والمراد به المبالغة في القيام المستعمل - مجازًا [5] مشهورًا - في تدبير شؤون الناس. ثم استشهد على ذلك بآية أخرى.

5 -أهمل بعض النواحي الصرفية البحتة، لأن اهتمامه يتركز على توظيف معاني الصيغ في الوصول للمعنى القرآني. فلم يذكر ماذكره غيره [6] ، كالتعليل لاختيار وزن فيعول فيها دون فعّول.

6 -مراعاته للسياق حيث ربط هذه الكلمة بما قبلها ليظهر المعنى المراد من الآية.

(1) البقرة: 255.

(2) التحرير 3/ 18.

(3) ليس من أوزان المبالغة الشهيرة. انظر الهمع 3/ 58، ودراسات لأسلوب القرآن 7/ 18.

(4) القيام: نقيض الجلوس، اللسان 7/ 544.

(5) انظر: تأويل مشكل القرآن ص 103.

(6) الإملاء 1/ 106، والدر المصون 2/ 540.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت