الصفحة 60 من 89

المبحث الرابع: استعمال المنهج المقارن بين العربية وأخواتها الساميات في تحليل بعض الصيغ الصرفية:

الدراسات المقارنة للغات الإنسانية أفرزت مجاميع لغوية، ووضعت اليد على وشائج متينة من التشابه بين لغات كل مجموعة مما جعلها أسرًا لغوية. ووضعت لغتنا العربية في مجموعة اصطلح على تسميتهابـ (اللغات السامية) وهي كالتالي:

1 -الأكدية: وتشمل الأكدية والبابلية والآشورية.

2 -الكنعانية: وتشمل الكنعانية القديمة والعبرية والفينيقية والبونية والمؤابية.

3 -الآرامية: وتشمل الآرامية القديمة واللهجات السريانية والنبطية والتدمرية.

4 -العربية.

5 -اليمنية: وتشمل المعينية والسبئية والحضرمية.

6 -الحبشية: وتشمل الجعزية والأمهرية والتيكرية.

7 -لغات أوجه الشبه بينها وبين اللغات السامية ليست متميزة كالمصرية القديمة والليبية القديمة [1] .

اهتمام القدامى باللغات السامية ومنهم:

زيد بن ثابت: الصحابي، فقد كان كاتب الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بالسريانية، فأمر زيدا فتعلمها.

ومنهم أيضًا: ابن عباس وسعيد بن جبير و مجاهد وأبو عمرو بن العلاء والخليل و المبرد وثعلب والزجاج وابن دريد وأبو حيان الأندلسي [2] .

(1) مساهمة العرب في دراسة اللغات السامية ص 4"بتصرف".

(2) السابق ص 11"بتصرف"، وانظر: فقه اللغات السامية للمستشرق الألماني كارل بروكلمان، ترجمة: رمضان عبد التواب، ص 15 وما بعدها، 1397 هـ، مطبوعات جامعة الرياض، وتاريخ اللغات السامية تأليف: ولفنسون أبو ذؤيب ص 1 وما بعدها، ط 1، 1980، دار القلم - بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت