أ قراءة الجمهور"ملك".
ب-قراءة عاصم والكسائي ويعقوب وخلف [1] "مالك".
4 -حدد نوع المشتق في كل قراءة، فجعل الأولى صفة مشبهة، والثانية اسم فاعل.
5 -أهمل الحديث عن دلالة المشتقين [2] لأنه قد ذكر أن المشتقين (ملك، مالك) مضافان إلى يوم الدين، وفي هذه الإضافة يستويان في إفادة معنى واحد: إنه المتصرف في شؤون ذلك اليوم دون مشارك.
6 -حرص على بيان أصلها واشتقاقها، مستشهدًا برأي ابن عطية فيها [3] .
7 -ومن دقته في التحليل تفرقته بين الصيغ المتشابهة، فقد فّرق بين دلالة المُلك (بضم الميم) والملك (بكسر الميم) .
8 -حكم على المفسرين والمحتجين للقراءات- الذين تصدوا لبيان كل ما في هاتين الكلمتين من خصوصيات - بما يلي:
أ قصر نظرهم في مفهومهما.
ب-إغفالهم إضافة الكلمة إلى يوم الدين، لأنه في الإضافة تستوي الكلمتان في إفادة معنى واحد: إنه المتصرف في شؤون ذلك اليوم دون مشارك.
9 -وفي مراعاته للسياق أيضا: ربطه لكلمة"مالك"بما بعدها"يوم الدين"لتوضيح المعنى، مع تكثير الشواهد القرآنية والنبوية والشعرية.
(1) انظر: البحر المحيط 1/ 107.
(2) انظر: الهمع 3/ 287، وأسرار النحو ص 221، والنحو الوافي 3/ 281.
(3) فقد جعلها ترجع إلى (ملَك) بمعنى شد وضبط. انظر: المحرر الوجيز ص 41.
-ومن صيغ اسم الفاعل من الثلاثي أيضًا ما ورد في التحرير انظر:"الفاسق"1/ 366 - 625، و"الباطل"2/ 189،"واسع"3/ 60 - 283.