الصفحة 7 من 89

أ المعنى المجازي أي: خليفة الله، وليس بحقيقة لأن الله لم يكن حالًا في الأرض.

ب المعنى الحقيقي: إذا صحّ كون الأرض معمورة قبل آدم، ثم نسب هذا الرأي إلى أساطير اليونان والفرس، ثم قال: وكل هذا ينافيه سياق الآية، فإن تعقيب ذكر خلق الأرض ثم السموات بذكر الخليفة دليل على جعل الخليفة أول الأحوال على الأرض. فالخليفة هنا هو الذي يخلف صاحب الشيء في التصرف في مملوكاته، ولا يلزم أن يكون المخلوف مستقرًا في المكان من قبل، فالخليفة آدم وخَلَفِيّتهُ قيامه بتنفيذ مراد الله تعالى فيها.

5 -ربط هذه الكلمة بما قبلها بقوله: في قوله"جاعل"اسم فاعل (6) للزمن المستقبل لأن وصف الخليفة لم يكن ثابتًا لآدم ساعتئذ. فقد حدد بقوله السابق نوع كلمة (جاعل) ، ودلالة صيغتها، مع التعليل. وقد أهمل وزنه، ودلالته المعجمية لوضوحهما.

3)من غير الثلاثي:

في قوله تعالي:"ٹ ٹ ٹ" [1] .

قال ابن عاشور:"والمستقيم اسم فاعل استقام مطاوع قومته فاستقام، والمستقيم الذي لا عوج فيه ... والمستقيم هنا مستعار للحق البين الذي لا تخلطه شبهة باطل فهو كالطريق الذي لاتتخللهُ بُنيَّات، عن ابن عباس [2] أن الصراط المستقيم دين الحق ..." [3] .

وقد حلل ابن عاشور كلمة"المستقيم"متبعا الآتي:

(1) = (6) انظر: الكتاب 1/ 218.- ومن صيغ (فعيل بمعنى اسم الفاعل) انظر في التحرير:"الحكيم"1/ 415، 2/ 280، و"البديع"1/ 686، و"بشيرًا ونذيرًا"1/ 691، و"النصير"1/ 695، و"شهيد"1/ 339.

(1) الفاتحة: 6.

(2) انظر: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ص 9.

(3) التحرير 1/ 191. وانظر: تفسير ابن كثير 1/ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت