الصفحة 104 من 195

"لقد شاهدونا حتما". يبدو أن الرشوة التي تم دفعها من المهربين للضباط ولطاقم المراقبة قد أتت أكلها ونجحت هذه المرة.

طبطب صديقه"بشار"على كتفه معلقة"شوف، هي آخر مرة بتشوف فيها أضواء الإسكندرية". التفت"علاء"الذي كان يجلس في المؤخرة، ونظر نحو الساحل وشاهد بأم عينيه كيف كانت الأنوار تختفي بشكل تدريجي متلاشية في الأفق. بعد ذلك بقليل نظر نظرة أخرى إلى الوراء، وإذا بالأنوار تختفي، لم يبق خلفه إلا الظلام الحالك.

لم ينعم"عمار"بنومه في تلك الليلة في الفندق في"إسطنبول"، كان قلقة للغاية، متقلبة في سريره، وتقطع نومه عدة مرات. الدواء المهديء الذي كان يتناوله أقلع مؤخرة عنه، وهذا ما سبب له مشاكل حقيقية في النوم، قرر أكثر من مرة أن ينفض الغبار عن نومه هذا ليقوم ويصحو. بعد ذلك سحب المخدة ووضعها خلف رأسه وفتح التليفزيون وهو يتنهد.

قبل طلوع الفجر بقليل، ظهر فجأة قارب يعمل عن طريق الموتور،

يصدر عنه إشارة تحذير ضوئية حمراء. د الخوف والتوتر في قلوب اللاجئين، وبدأوا بسؤال المهربين عن ذلك من دون أن يحصلوا على أية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت