الصفحة 113 من 195

كان يجلس في تلك القهوة إنها أيضأ مرکز لالتقاء المهربين بزبائنهم المحتملين، هناك حيث يمكن للإشاعات وأنباء الرحلات أن تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر. حاولت الشرطة التركية أن تقوم ببعض"الكبسات"المفاجئة، ربما تنجح في ضبط هؤلاء التجار إلا أنها لم تفلح. هنا أيضا يمكن ل"عمار"أن يلتقي بعض الوسطاء - الذين يساعدون المهربين على اصطياد زبائنهم وتسهيل التواصل فيما بينهم - ليقدموا له الاستشارة التي يحتاجها في سعيه للذهاب نحو"أزمير". حيث ينوي"عمار"من هناك أن يركب سفينة تأخذه نحو اليونان.

وافق"عمار"فورة على الخطة، ترك الفندق الذي أنزله به"ربيع"، وسافر راكبة طيارة نحو مدينة"أزمير"؛ حيث قام مجددا بحجز غرفة لا تبتعد عن الميناء سوى 300 متر فقط. في هذا الميناء يمكن رؤية عشرات من اليخوت الفاخرة ترقد بسلاسة رائقة، من بينها يخت أبيض يبدو وكأنه خاص بالاستجمام وقضاء العطلات الهنية. انتظر طويلا هناك، عسى أن يتصل به أحد الأشخاص الذين لهم تواصل مع أحد المهربين، لكن لم يحدث شيئ من هذا. أخيرة قرر أن يعود راجعة إلى"إسطنبول".

في صباح اليوم الثاني، قام"علاء"من تومه والألم يفتك به من ناحية الظهر مع وجع شديد في الرأس. لقد كانت الليلتان اللتان قضاهما على متن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت