الصفحة 13 من 195

كان ظهر"حسان"- الشاب الممتلئ ذي العشرين سنة من العمر?

يصعد ويهبط أمامي ويصطدم بي أحيانا مانعة تقدمي إلى الأمام. يحاول جاهدة هو الآخر التقدم مشية نحو الأمام كيفما استطاع ووجهه موجه نحو الأرض. توقف فجأة، لم يعد قادرة على الاستمرار، كنت أدفع به نحو الأمام رغم كل الحقائب التي يحملها، حتى يستطيع إكمال تلك المسيرة المتعبة. في تلك الأثناء كانت عصي المرافقين تنزل علينا بقسوة. قبل"حسان"بقليل رأيت"بيسان"- الفتاة ذات الثلاث عشرة سنة - تبكي من شدة الخوف. وأثناء الركض تحاول الفتاة إحكام القبضة على حقيبتها - التي تحتوي على دواء السكري - بكل ما تستطيع."يا زبالة"! هكذا نادي علينا أحد مرافقينا الذين كانوا يوجهوننا في الطريق. خلفنا كان يجري"عمار"، الذي يبلغ من العمر خمسين سنة، مرتدية جاكيت من النايلون الميك أزرق التقليم، كان قد اشتراه لهذه المناسبة تحديدا. ابنته وجدت الجاكيت أنيقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت