له مع"فادي"كي يسلمها إلى زوجته في القاهرة عندما يعود. لم يعد بحاجة
الشيء الآن، فقط محفظة صغيرة يمكنه وضعها على وسطه.
سافر إلى"مرمرة"كما طلب منه، ونزل في فندق دفع فيه 25 دولار
الليلة. في اليوم الثاني التقى بصاحب اليخت، كان شخصا روسي الأصل، تجلس بجانبه زوجته وتحتضن طفلا رضيعا على ذراعيها. قال صاحب اليخت"أنا لا أهرب إلا أشخاصة من روسيا، ولكن هذه المرة وافقت من أجلك". كان"عمار"يبدو أوروبي المظهر، لذلك وافق الرجل على ذلك. لكن الأمور متوقفة الآن على أحوال الطقس، فقاربه يبلغ من الطول 3 أمتار فقط. إنه فريسة سهلة للبحر وأمواجه الشديدة.
لازم"عمار"فراشه في غرفته طوال الوقت هنا في"مرمرة". في الأيام الثلاثة التالية كان يسمع أصوات السيارات المزعجة في الشارع، بالإضافة إلى أصوات الرجال والنساء العالية في المقاهي المجاورة، صوت قرقرة الشيشة كان حاضرة في أذنيه. في بعض الأحيان كان يتجاهل الرد على التليفون عندما يري اسم زوجته يظهر أمامه على شاشة التليفون المحمول.
في البداية، قام الإيطاليون بإنزال النساء والأطفال من على سطح القارب، ثم قاموا بإنزال الرجال في اليوم الثاني. عملية الإنقاذ هذه استمرت يوما وليلة. كان الجنود الأوروبيون - الذين يقومون بإنقاذ الناس هنا -