الصفحة 152 من 195

أخذ التليفون بيده، طلب رقم المهرب"أبو جينار"وسأله بشيء أقرب

إلى اليأس منه إلى الغضب"شو قصدك بالسفر على إفريقيا يا #&&^@؟"

كان الشارع الذي اتخذه"علاء"و"حسان"مقرا لهما في مدينة ميلانو"كئيبة ويؤدي إلى طريق مسدود، لم يكونا ليقدرا على الخروج منه، لا ليلا ولا نهارة. قمت بركن سيارتي ال"بي إم دبليو"الحديثة التي استأجرتها من أجل هذه المهمة، مع شعور بعدم الراحة يتملكني. كان الوقت يشير إلى بعد منتصف الليل بقليل. المقهى الوحيد الموجود كان ما زال مفتوحا، يقف على بابه بعض الشباب الشکاري، کانوا ينظرون هنا وهناك وكأنهم ينتظرون أحدا مثلنا."

"هادا مكان مو منيح يا شباب". قالها"رفيق"الذي يبلغ من العمر 26 سنة، وهو أخو"علاء"و"حسان"الذي رافقنا إلى هنا. لقد كان أشجع أفراد العائلة، كان الأول منهم الذي قرر أن يعبر البحر، جاء منذ سنة عبر قوارب اللجوء إلى إيطاليا ثم وجد طريقه إلى السويد. يعيش هناك الآن بوضعية لاجئ معترف بها، ويستطيع بناء على ذلك التجوال في أوروبا. عندما اتصل به أخوه"حسان"من"صقلية"جاء مباشرة إلى مدينة ميلانو"."رفيق"مسؤول عن أن يصل أخواه إلى السويد بأمان وبدون مخاطرة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت