الصفحة 181 من 195

الإسلام الذي يتمدد هنا. السويدي بحسب تعريفهم هو فقط الذي تثبته الجينات وتعطيه الحق بأن يكون سويديا.

لقد استطاع أنصار اليمين المتطرف الذين يسمون أنفسهم"الديموقراطيون السويديون"الحصول على النسبة 5. 7% في انتخابات سنة 2011 بحيث أمكنهم دخول البرلمان. ليس هذا فحسب، بل استطاعوا سنة 2014 أن يحصلوا على نسبة 9. 7% في الانتخابات الأوروبية. استطلاعات الرأي الحالية تشير أيضا إلى أنهم سيحصلون على نسبة 14% في حال جرت الانتخابات في هذا الوقت.

السويد، البلد صاحب التسعة ملايين نسمة يعاني هو الآخر من مشکلات الهجرة واللجوء. فقط في الأسبوع الذي جاء فيه"علاء"و"حسان"، وصل إلى هنا في الشمال 200 ألف شخص. سنة 2013 كان عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى السويد يقارب ال 60 ألفا، بينما وصل عدد هؤلاء سنة 2014 إلى 80 ألف شخص. لم يحدث أن أتى على هذا البلد عدد هائل من البشر في فترة قصيرة طوال تاريخها الحديث. مع الوقت بدأ المجتمع السويدي يواجه صعوبات كبيرة في عملية دمج المهاجرين الجدد. مع مرور الوقت أصبح هناك"جيتوهات"مملوؤة بالعرب والصوماليين من اللاجئين. كان عدد اللاجئين من العرب يزداد كل يوم، وتزداد معه أيضا المشكلات والاعتداءات.

لم يعرف"علاء"و"حسان"أي شيء من هذا كله، الآن فقط بدأت الصورة تتضح أمامهما شيئا فشيئا. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت