محظوظة للغاية في النجاح بذلك. قبل الوصول إلى إيطاليا بقليل غرقت السفينة. لقد سبح في البحر حتى قام حرس السواحل الإيطالية بإنقاذه وإنقاذ الآخرين الذين كانوا معه."أخونا هذا يحب السويد إلى درجة الهوس"، يقول الأخوان عنه أنه بدأ يتعلم اللغة، ويريد أن يفتح مطعمة اللوجبات السريعة هناك.
ينحدر أولاد العم -"ربيع"و"عزوز"- من عائلة ثرية تعمل بالتجارة. كان"ربيع"، 22 سنة - بوزنه الذي يصل إلى 140 کيلوجرام - أكثر بدانة من"حشان". قام بالانشقاق عن الجيش النظامي في سوريا. اختفى بضعة أشهر عند بيت جدته في دمشق، واستطاع تهريب نفسه بأوراق مزورة نحو الأردن عن طريق أقارب له. على الطريق وهو خارج من سوريا كان عليه اجتياز ثلاثين حاجز أمني؛ كما حكى"ربيع". عند كل حاجز من هذه الحواجز كان يمكن أن يتم إعدامه ميدانية."أنا لم يعد لدي أي شعور بالخوف أبدا". كان يتنقل دوما باسم مستعار، ويطلب من"أحمد"الحديث بدلا عنه عندما يجب عليه أن يتكلم بالتليفون. حتى الفيزا لمصر حصل عليها بعد أن دفع مبلغا من المال کرشوة. لقد دفع في الأردن 2400 دولار من أجل ذلك."بدكون تشوفوها؟"، كان يتكلم باعتزاز، ثم أظهر لنا جواز السفر والفيزا التي اشتراها موجودة عليه. بعد ذلك تنقل الجواز من پير ليد،"علاء"أعطاه إلى"عمار"، و"عمار"بدوره سلمه إلى"حسان"، الذي أعطاني إياه فيما بعد. كلنا اندهشنا من حسن جودته ونوعيته."والله أحسن من تبعي الجديد"، قالها"عمار"معترفا