ثم أطلق"ربيع"ضحكة عالية. لا أحد في المجموعة ينافسه في ترتيب الأمور وتسهيلها بالرشاوي. كان هو الآخر يريد الذهاب إلى السويد.
أثناء الاختطاف في الإسكندرية. من اليسار إلى اليمين: بشار، حسان، عمار (وهو مستلقي) وعلاء.
ابن عمه"عزوز"كان عامل بناء في سوريا. خطيبته مازالت في سوريا هناك؛ يقوم بمحادثتها بشكل يومي من جهاز التليفون عن طريق"الفايبر"."عزوز"هو صانع المرح في المجموعة؛ كان باستطاعته أن يجعل من كل موقف سببا للضحك يمازح كل شيء وأي شخص ولكن كان لايطيق أن يقوم أحد بممازحته أو بالسخرية منه."عزوز"يبدو كبهلوان حساس جدا.