الصفحة 52 من 195

نادي عليه"حسان":"يا معلم؟! ليش هيك حكيت معنا؟"وذلك من خلال الانتركوم

الأشخاص الذين كان همهم أن يكونوا أحرارة، لم يشعروا في حياتهم بهذه الدرجة من التقييد والسجن. كل ما بقي لدينا كان مساحة لا تتجاوز ال 55 مترا فقط. غرفتان ومطبخ شديد القذارة، بالإضافة إلى حمام ليس به مياه للتنظيف. في إحدى الخزائن المثبتة على الجدران اكتشف"عمار"حقيبة تعود لأحد اللاجئين الذين قبض عليهم قبلنا هنا. كان في داخلها ثياب

الأطفال ونساء."ماذا حصل معهم يا ترى؟".

في الساعة الأولى من احتجازنا، قضى أغلب أفراد المجموعة وقته واقفة وذلك لأنهم رفضوا الاستسلام إلى الظروف الجديدة التي وجدوا أنفسهم فيها، والتي تفرض عليهم الاستلقاء على أسرة مليئة بالغبار. کانوا محتارين، وما زالوا يلبسون الثياب التي قرروا أن يلسبوها في وسط البحر أثناء الرحلة المفترضة. بالتدريج بدأوا يستوعبون بأن عليهم أن يغيروا ملابسهم، وأن يستلقوا ببطء شديد على المخدات المبعثرة على بلاط البيت المليء بالغبار. بعد ذلك استسلم جميعهم لنوم عميق.>

فقط"علاء"بقي مستيقظا، وأنا مثله. لم يكن يطمئن للهدوء، وأنا كنت متأثرة جدا. وبينما كان"علاء"جالسا على طرف السرير الذي ينام عليه أخوه"حسان"، إذا بنا نسمع أصوات عند باب البيت. أحد مايحاول أن يفتح القفل. كان هناك خربشة واضحة عند الترباس. عندها قلت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت