الصفحة 53 من 195

قرارة نفسي بأنه من الأفضل لي البقاء مستلقية حيثما أنا موجود على الفرشة، كان لدي قلق كبير من أن يكشف أمرنا، وأن يعرف الخاطفون حقيقتنا كمراسلين. بدأ"علاء"بالبحث في الشقة عن سلاح يمكن استخدامه عند الضرورة، مطواة أو عصا أو أي شيء، لم يجد شيئا من ذلك. بعد قليل انفتح باب الشقة قليلا بدفعة واحدة. ظهر هناك ثلاثة رجال عند الباب ودخلوا جميعهم إلينا، وكان بينهم الرجل الذي ساقنا إلى هنا. هنا بادر"علاء"بالسؤال"شوفيني ساعدكم بشي؟"، أرادوا إحضار القهوة لنا كما فهمنا منهم. وبالفعل أحضروا معهم إبريقا للقهوة وبعض من الأكواب البلاستيكية وقدموها إلينا. علق"علاء"قائلا"يعني بهالوقت القصة مو قصة قهوة". أخذ منهم ما أحضروه وبعدها انصرفوا وتركونا مجددا. لم نعرف مطلقا لماذا دخلوا علينا هكذا، وماذا كانوا يريدون حقا من ذلك. هل أرادوا اختبار يقظتنا؟ هل أخذوا نظرة على الأمتعة التي كانت معنا؟ لقد بقيت تلك الزيارة الليلية لغزا محيرة لنا?

في اليوم الثالث من احتجازنا هنا سأل"علاء"عن إمكانية أن يعطيه"عمار"بعضا من الحبوب المهدئة التي معه. لم يكن بإمكانه أن ينام. في ظل هذه الإقامة الجبرية، حدث توتر بين"علاء"وأخيه"حسان"، الذي كان يتهمه بالكسل والخمول، وبأنه لا يستطيع أبدا أن يأخذ قرارا بنفسه. شکي مره ل"عمار"- عندما لم يكن"حشان"موجودة في نفس الغرفة -"في بيتنا بالشام كان يضل قاعد على الأفلام والفيس بوك طول الوقت". لقد وصل وزن"حسان"إلى 150 کيلو قبل أن يجعل بطنه تستسلم إلى عملية شفط الدهون. كل العائلة نبهت"حسان"كثيرة بأن عليه أن يغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت