زجاجات من المياه المعدنية؛ بحيث يستطيع تعبئتها مجددا بمياه نظيفة على القارب أثناء الرحلة. تركوا جميع الملابس غير الضرورية ورائهم، مثل الخيارات الداخلية، حتى الشرابات تركوها ولم يأخذوا معهم شيئا منها، تماما كما طلب منهم"أبو إبراهيم"أن يفعلوا. لكنه وعدهم بإحضار هذه الأشياء لهم إلى السجن في حال فشلت الرحلة!
تسعة أشخاص سيجلسون بعد قليل في ميكروباص جاء إليهم في حارة ضيقة. قال لهم السائق محذرة بأنه سوف يرمي أي تليفون على الأرض و يکسره لو قام أحدهم بالاتصال خلال الطريق. سافروا لمدة 20 دقيقة ثم نزلوا على شاطئ البحر حيث وجدوا شابة بانتظارهم، طلب منهم أن يجلسوا على أرض كانت عشبية ويبقوا هناك، وأن يتصرفوا كما لو كانوا أناسا خارجين للنزهة. في هذا المكان يوجد الكثير من المصطافين المصريين، يتنقلون مع أطفالهم في المنتجع الذي تكسوه خضرة جميلة. كان الجو مليئة بالأصوات الفرحة. تحت شجرة ليست بعيدة من هنا، شاهد"علاء"مجموعة من الأشخاص الذين ظهر عليهم النعاس. عرف"علاء"أحدهم، قام واقفة وذهب باتجاهه. الآن عرف أيضا باقي المجموعة وخمن ما هي القصة بالتحديد، إنه نفس الشاب الذي كان يضربنا بالعصا على الشاطئ في تلك الرحلة الأخيرة. لكن الرجل أبدى الآن لطفا كبيرة تجاه"علاء"، واعترف له بأن الرحلة تلك سيئة للغاية ولم يکن له أي ذنب في ذلك، أظهر أسفة زائفة نوعا ما. مثل هؤلاء الصغار يحصلون على قوتهم عن طريق مرافقة اللاجئين وإحضارهم من الميكروباصات الصغيرة التي تنقلهم إلى هنا، وبعدها إلى السفن الكبيرة التي تنتظرهم في