-التعرف على آلية حساب رأس المال اللازم لمواجهتها، والممارسات السليمة في إدارتها والتعامل معها؛
-معرفة مدى استعداد وكفاءة البنوك الإسلامية في تطبيق اتفاقية بازل II.
4.1. أهمية الدراسة: في ضوء التعرف على مدى التزام البنوك الإسلامية بالممارسات السليمة لإدارة وضبط المخاطر على مستواها، وكيفية تطبيقها اتفاقية بازل I وبازل II سوف نتمكن من تحديد نقاط القوة والضعف في أدائها في هذا الجانب، وبالتالي تقديم المقترحات الملائمة لتعزيز جوانب القوة ومعالجة مجالات الضعف. وتزداد أهمية هذا الموضوع مع الأزمة المالية الحالية والجدل المطروح حول قدرة البنوك الإسلامية على مواجهتها وطرحها كبديل للبنوك الربوية القائمة.
5.1.حدود الدراسة: لقد اقتصرنا في هذا البحث على دراسة حالة بنكين إسلاميين هما: مصرف قطر الإسلامي، وبنك إسلام ماليزيا بيرهارد، وذلك للأسباب التالية:
-توفر المعلومات حولهما لفترة زمنية كافية، قبل وبعد تطبيق اتفاقية بازل II؛
-كون قطر وماليزيا من بين الدول الأوائل في العالم الثالث التي ألتزمت بتطبيقها؛
-احتلال البنكين مكانه هامة في مجال الصيرفة الإسلامية.
6.1.منهجية الدراسة: لقد استعملنا في دراستنا هذه نوعين من المناهج هما:
أ- المنهج الوصفي لاستعراض أهم الجوانب النظرية الخاصة بالموضوع؛
ب- دراسة حالة بعض البنوك الإسلامية.
ولمعالجة هذا الموضوع سوف نتطرق إلى العناصر التالية:
2.المخاطر في البنوك الإسلامية: الأنواع وأساليب المواجهة
1.2. البنوك الإسلامية: المفهوم وآليا ت العمل
2.2. أنواع المخاطر في البنوك الإسلامية
3.2. أساليب مواجهة المخاطر في البنوك الإسلامية
3.موقع البنوك الإسلامية من اتفاقية بازل I
1.3. معالجة اتفاقية بازل I لكفاية رأس المال
2.3.كيفية تطبيق البنوك الإسلامية لاتفاقية بازل I