4.اتفاقية بازل II: المرتكزات الأساسية والأهداف
1.4. بازل II: المرتكزات الأساسية
2.4. مخاطر الائتمان وفقا لاتفاقية بازل II
3.4. معالجة بازل II لباقي أنواع المخاطر
5.موقع البنوك الإسلامية من اتفاقية بازل II
1.5 كيفية تطبيق البنوك الإسلامية لكفاية رأس المال في بازل II
2.5. دراسة حالة: بنك قطر الإسلامي
3.5. دراسة حالة بنك إسلام ماليزيا بيرهارد
6.الخاتمة
7.الهوامش
إن عمل البنوك الإسلامية القائم على الاستثمار الحقيقي وممارسة أنواع معينة من البيوع، يجعلها عرضة لمخاطر متعددة، منها ما هو ناتج عن طبيعة عملها ومنها ما هو انعكاس لعوامل خارجية، وهي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على ربحيته، قيمة استثماراته وقدرته على أداء التزاماته اتجاه الغير.
1.2. البنوك الإسلامية: المفهوم وآليا ت العمل
البنوك الإسلامية تجربة معاصرة لا يتعدى عمرها بضع عقود، إلا أنها استطاعت خلق مكان لها على مستوى السوق المصرفية عامة والإسلامية خاصة. وذلك بركائز عملها وغايات نشاطها المتفردة.
1.1.2 تعريف البنوك الإسلامية: البنك الإسلامي هو: مؤسسة مالية تلتزم في كافة أعمالها بالشريعة الإسلامية ومنها: حرمة التعامل بالفوائد، الابتعاد عن الغرر، الالتزام بالحلال، الالتزام بالزكاة ... الخ [1] .
2.1.2. مصادر الأموال في البنوك الإسلامية: تعتمد البنوك الإسلامية في ممارسة مختلف أنشطتها على: 1.2.1.2 الموارد الذاتية: وهي الأموال التي تعود لملاك البنك وهي [2] :
-رأس المال المدفوع: يتمثل في تلك القيم المدفوعة فعلا من طرف ملاك البنك، وليس المتعهد بها؛
(1) عبد الحميد عبد الفتاح المغربي، الإدارة الإستراتيجية في البنوك الإسلامية. الطبعة الأولى، بحث رقم 66، المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، جدة: المملكة العربية السعودية، 1425 ه/2005 م. ص.86.
(2) انظر:
-فليح حسن خلف، البنوك الإسلامية. الطبعة الأولى، جدارا للكتاب العالمي، عالم الكتب الحديث، 2006 م، ص ص. 191 - 194.
-حبيب يوسف داوود، المصارف الإسلامية والتنمية الصناعية. بدون طبعة، دار الفكر، 1998 م، ص. 240.